بقلم /نجيم عبد الاله
سبق أن تناولت مواضيع من هدا القبيل قبل خمس سنوات مضت… ودائما اخلص إلى نفس النتيجة ، وهي أن هناك أيادي خفية تحرك بعض المؤسسات الإعلامية والأقلام المأجورة ، من اجل خلع الهالة والاحترام والقدسية بين جلالة الملك والشعب المغربي ، من اجل الوصول إلى نتيجة واحدة وهي إ ضعاف الدولة ونشر الفوضى وانعدام الأمن ، وبالتالي تمكن الدول الكبرى من بلادنا وتقطيع أوصالها، وخلق الفتن بين قبائلها وعشائرها ، لكي يسهل عليهم احتواء كل مقوماتها الاقتصادية من فلاحة و معادن وتجارة بل وأدمغة مغربية شابة كذلك.
قد يقول قائل إنني جد متشائم وأعطي صورة سوداوية عن هدا الموضوع، وجوابي هو التالي /
لقد كشفت الإصدارات الجديدة والممنوعة من الدخول للمغرب ، عن تسلم مدراء جرائد وصحفيين أموال طائلة وشقق فاخرة من أشخاص كانوا فوق الشبهات ،وأموالهم وغناهم أصبح مرتبط بدول غربية وأمريكية ؟
لقد أصبح عاديا جدا أن يكتب صحفي يقال انه مرتبط بالمخابرات أن الدولة تموت في المغرب ، وان يعتمد هدا الصحفي على تقارير منظمات أجنبية ، فهل وصلنا إلى صراع أجنحة المخابرات المغربية وتحكمها في الإعلام وبالتالي انعكاس ذلك على ما يتم كتابته للشعب المغربي من اجل وضعه في ضبابية سوداوية للحكم المغربي ودولته العلوية الشريفة .؟
فهل هناك اكتر من سوداوية أن يخلص صحفي إلى النتيجة التالية ويكتب /
المغرب أمامه خياران اما ان يفشل نظامه ويقصد الملكية ، وتستمر الدولة لان الإصلاحات تسير إلى الأهداف المتوقعة ، وإما ان يستمر النظام وتفشل الدولة والاستقرار في الحالتين على درجة واحدة ، ان يتقدم العالم وتبقى الرباط في مكانها …يا سلام………..
لقد وصلنا إلى درجة من الاحتقان بين الإعلام والدولة إلى درجة أصبح السكوت جريمة مشاركة وتستر تصنف في خانة الخيانة العظمى لله والوطن والملك ،
حيت تمادت وسائل الإعلام لتدهب بعيدا في خلق المشاكل بين الدولة المغربية





















