موقع الصحافي المغربي عبد الإله نجيم

آراء وأفكار

الثلاثاء,أيلول 19, 2006


أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، الثلاثاء الماضي، فريد الصبار (18 عاما)، الذي كان يستعمل اسم "ديابلو"، والمتورط في تصميم فيروس "زوتوب" المعلوماتي الذي تسبب في تعطيل شبكات الكومبيوتر لـ 100 شركة أميركية، بسنتين حبسا نافذا، كما قضت بسجن المتهم الثاني في القضية أشرف بهلول بسنة حبسا نافذة.

فريد الصبار الملقب ب "ديابلو". وتوبع المتهمان أمام قضاء الجزاء بتهم تكوين عصابة إجرامية، والسرقة الموصوفة لاستعمال بطاقات ائتمانية مزورة، والولوج إلى أنظمة المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال وتزوير وثائق معلوماتية من شأنها إلحاق الضرر بالغير.

وطالب ممثل الحق العام خلال جلسة الثلاثاء بمؤاخذة المتهمين، كل واحد حسب الأفعال المنسوبة إليه، والحكم بعقوبة حبسية حسب فصول المتابعة، ومنها الفصل 607 من القانون الجنائي، مؤكدا أن جميع التهم ثابتة في حقهما خاصة عقب اعترافهما بتلقيهما لفيروس "زوتوب" من المدعو "كودر"، الذي طوره عندما كان يحمل اسم "مايطوب" على موقع "ميرك" الإليكتروني.

واعتبر دفاع المتهمين أمام المحكمة أن المدعو فريد صبار بريء من التهم الملاحق من أجلها أمام القضاء لانتفاء وسائل الإثباث في قضية مرتبطة بهذا النوع من الجرائم الإلكترونية.

والتمس الدفاع من المحكمة الدفع بإسقاط التهم عن موكلهم لانعدام الأركان الثلاثة الواجب توفرها لقيام الجريمة، مشددا على أن وقائع النازلة بعيدة عن مقتضيات قانون 11-112003.

كما أشار أيضا إلى انعدام الجهات المفترض تضررها من أعمال قام بها المتهمان عبر استغلال ما يسمى بفيروس "زوتوب".

يذكر أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، الذي ساعد في اعتقال المتهمين المغربيين، عاش أوائل خريف عام 2004، على إيقاعات غير معتادة عقب تلقيه عددا من الشكايات والتظلمات من مؤسسات اقتصادية وإعلامية كبرى بأمريكا، وكان لتطابق فحوى تلك الشكايات أثر بالغ في إحداث خلية طوارئ لدى ال "إف بي آي" للبحث فيها على نطاق واسع.

وخلص خبراء في المعلوميات تابعون لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، في تقرير سري حول بحثهم المتعلق بـ "الفيروس" المذكور، إلى أن هذا الأخير كان يحمل إلى وقت كبير اسم "ميتوب" واكتسب اسم "زوتوب" عقب إدخال جملة من التعديلات عليه، ولم يسقط من التقرير الإشارة إلى الدول المصدرة للفيروس المذكور، ومنها المغرب.

وكان حميدو لعنيكري، المدير العام للأمن الوطني، وجه، قبل نهاية غشت من سنة
2005، مذكرة استعجالية إلى المصالح الأمنية بالمغرب دعا من خلالها إلى وضع موقع "ميرك" الإلكتروني تحت المراقبة.

ولم يكن فريد صبار ابن الثمانية عشر ربيعا، الذي أبصر النور بموسكو، يدرك أن المصالح الأمنية قادرة على تحليل الاسم المستعار الذي يستتر به "ديابلو" والوصول بالتالي إليه، وذلك عقب الاشتباه في تورطه في تصميم فيروس »زوتوب« الذي خلف أضرارا كبيرة بعدد من المؤسسات العالمية.

ولم يتردد فريد في نفي أي اعتداء له عبر الإنترنيت على مؤسسات اقتصادية وعسكرية وإعلامية أميركية بتسخيره لفيروس "زوتوب"، مؤكدا أن المدعو "كودر" هو الذي طور الفيروس، الذي كان يحمل قبل تسليمه إياه اسم "ميتوب".

وقال إن "كودر" هو المتورط الأكبر في مهاجمة عدد من الأنظمة المعلوماتية لعدد من الشركات والمؤسسات العالمية عبر الفيروس، نافيا معرفته الشخصية برواد موقع "ميرك" الإليكتروني.عن  ج الصحراء المغربية
 


في19,أيلول,2006  -  10:41 صباحاً, المصطفى اسعد كتبها ...

أضن أن سنتين حكم قاصي، لأسباب عدة أولها عدم مراعات القاضي لسن المتهم، وتانيها عدم وجود نصوص جنائية خاصة بالمجال المعلوماتي ،كما أن الملف ناقص كثيرا بالنسبة لوسائل الإثبات، فعدم وجود إلاعتراف أو الحجة كتابية أو الشهادة أو خبرة كافية وكذلك قرائن مقنعة،لا يعطي للملف الوضوح الكافي ، فقط وجود محاضر للضابطة القضائية وهي قابلة للأخد والرد، فنرجوا أن يتدخل المشرع المغربي ويصدر قانونا خاصا بالمجال المعلوماتي، لأننا في أمس الحاجة إليه ،وليس جنائيا فقط بل وفي المدني كذلك، فماذا تقول مثلا في التعاقد عن طريق الأنترنيت بين طرفين ....عموما أخبار مميزة ،وفقك الله، تحياتي

في19,أيلول,2006  -  02:56 مساءً, مجهول كتبها ...

بحكم دراستك للقانون يا استاد اسعد .... وبحكم ما إطلعت عليه في الصحف المغربية فان رايك هو ما اجمعت عليه جل الصحف ...واظن انه يوجد فراغ في القانون الجنائي المغربي بالنسبة لجرائم المعلوميات .. ونتمنى ان تتدارك التشريعات المغربية هدا الفراغ وشكرا على تعليقك وعلى تجاوبك السريع