من يوقف الصحف التي فقدت رشدها امام ملك مسامح وشهم وكريم

كتبهاالإعلامي المغربي نجيم عبد الاله ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 17:23 م

بقلم نجيم عبد الاله
 
سبق ان كتبت في مقال لي بجريدة الولاية الكبرى بتاريخ ….. عدد… تحت عنوان اتركوا امير المؤمنين تاجا فوق رؤسنا وتكلمت فيه عن الجرائد ومدرائها اللدين اساؤو للنهج الاخلاقي للكلمة في حق جلالة الملك ومنها صحف الايام ولوجورنال والوطن الان والاسبوع الصحفي وها انا اعود مرة اخرى بعد مقال لي بجريدة النهضة ردا على مجلة نيشان التي قالت ان الحسن التاني اخر الفراعنة انظر الصور
واليوم ارى تهجما اخر لن اسكت عليه ولو كلفني ما كلف .
 
 
فمن خلال مقال لجريدة  الاسبوع الصحفي بالحقيقة الضائعة لمن يسمونه قيدوم الصحفيين المغاربة مصطفى العلوي الدي بدا يزداد جراة بعدما كتب بعدد … بتاريخ.. عنوانا لمقال جاء فيه ان الحسن التاني بابا مسويطة وان محمد السادس بابا نويل ، تم يعود في العدد الموالي بتاريخ … عدد .. ليكتب في نفس الحقيقة الضالة وليست الضائعة في عنوان اخر ملك له كل وسائل النفود ولكنه لا يستطيع ان يعمل شىء .فما هاد الهراء والعهر الاعلامي .
قد يرد صاحب الحقيقة الضائعة او غيره ليقولون ان من كتب دلك هم ميكايل هولشتاين وان الجرائد هي لوموند وجون افريك لكن اقول ان نكتب تلك العناوين بالبنظ العريض لنتير القراء بمقالات كتبها اجانب غربيون بعيدون كل البعد عن اصالتنا وثقافتنا   فدالك تزكية لهم وتايد كدلك .
من جهة اخرى اتضح اخيرا ان صحفيون بل ومدراء جرائد كانوا يصفون جرائدنا الشهرية المستقلة بالجرائد الصفراء واصحابها بالمرتزقة  الدين يطلبون الصدقة ، لكن جاء كتاب ليفضحهم ويخبر انهم تسلموا شيكات بالملاين في غفلة عن الشعب ، وهنا نتسائل فلاجل مادا تسلموا تلك الشيكات السمينة ؟ وتمن اي مقالات ستكتبها اقلامهم السامة ولمصلحة من وضد من ؟ ويقولون ان العدالة تعتدي وتتظلم عليهم ..
بالامس كانوا يصفون انفسهم بانهم من رموز الدفاع عن اخلاقيات المهنة فتحولوا الى ابواق مأجورة للمس بالمقدسات وشخص الملك عبر عناوين متيرة وبراقة تخلخل اواصر المحبة والاحترام بين الملك وشعبه .
فالى متى هدا الصمت المريب والرهيب ؟ ونحن نرى توابتنا تمس باشنع الكلم بشكل مقزز وباسم حرية الراي والتعبير فاي راي هدا واي تعبيردالك …
ان دولتنا العلوية الشريفة والعظيمة بمتابة مظلة واقية لنا جميعا وسندا للفقير والمظلوم مهام كان …ولا نسمح او نرضى ان تزال هيبتها وقدسيتها تدريجيا عبر صحف ماجورة تدور في فلك المخابرات الدولية التي ترى في المغرب ملكا وحكومة وشعبا دولة ناهضة رغم انعدام تروات البترول وعراقيل السياسة الدولية ومضايقة وحدتنا الترابية لكن هده الدولة صامدة وستضل كدلك الا ان يرت الله الارض ومن عليها ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .
وفي سياق اخر نرى بعض الصحف والاحزاب تتهجم على حزب العدالة والتنمية وتصفه بالحزب البدرة التي زرعها ادريس البصري والحسن التاني .
فمادا يريدون ان يزرعوا؟ جماعة العدل والاحسان او الاصوليون المتشددون ام مناصروا تيار القاعدة بالمغرب العربي .
ان بلدنا في حاجة الى توازن سياسي وليس الى الحزب الوحيد لان العدالة والتنمية اختارت العمل السياسي في اطار ديمقراطي وشرعية يضمنها الدستور من اجل ان يكون له راي او اشراف او مجدف يقود به مع دوي النيات الحسنة سفينة المغرب الى شط النجاة .
وهو بالتالي ياطر الالف الشباب في بوتقة الاسلام المسالم والمعتدل والهادف  وفي ظل حداثة لا تمس بجوهر الدين او مقوماته ،  فمادا يريدون من حزب يعبر ويصرح في كل مناسبة انه حزب ملكي دستوري ديمقراطي متل باقي الاحزاب التي تؤمن بوطنيتها وتدافع عنها ،  ام يريدون دفعه ليكون رديفا للعدل والاحسان التي تريد ان تحول مغربنا الامن الى افغانستان المغرب العربي .
وختاما 
نحن في حاجة الىقانون يفصل بين الحق والباطل، بعيدا عن التشبت بالسلاح المغلف بالسموم و تحت مسمى حرية الصحافة والراي وحقوق الانسان ..هدا الراي المجنى عليه الدي يطعن في مقومات الوطن والملك الدي لم يبقى لنا الا هو كملاد امن وسفينة تقودنا الى بر الامان .
نعم قانون يبعد جلالة الملك واسرته الكريمة من مرمى بنادق في توب  اقلام تسعى لوأد تاريخ دوحة  علوية شريفة تبعد عنا القتل والدمار والجوع والخوف والمرض كما هو جاري في الكتير من بلاد الاسلامية والعربية والافريقية .
فالنترك جلالة الملك والامراء والنهش في سيرتهم بمختلف العناوين الصارخة التي تسعى لجلب القراء ورفع المبيعات والاتارة غلى حساب مقومات الامة .
ولنشحد اقلامنا لتعرية رموز الفساد والفتنة واباطرة المال الحرام ومصاصي دماء الشعب وبدلك سنعين ونساعد ملك البلاد الشهم الكريم الدي يحب شعبه ووطنه ويسعى جاهدا لجعل بسمة الامل والفرح على شفاه الفقراء
اقول كدلك اتركونا فقراء نعيش بالشاي والخبز لكن ابعدوا ملكنا عن سهامكم السامة والضالة والمضللة  ،  فجلالة الملك محمد السادس ملكا قويا بايمانه وقويا بنهجه الديمقراطي الحداتي وقوي باصالته ..لكن لا ان نحول هده السيرة العطرة ونستغلها لزرع الفتنة في البلاد والعباد.
وبمقالي هدا اما ان اكون  على حق كمغربي رضع الوطنية من تدي المسيرة الخضراء التي ابدعها الحسن التاني ، او انني احمق اعيش في زمن وعصر ليس بزمني وعصري  وعلي السكوت ..لكن اكيد انني لن اسكت  ولو انعت بالحمق وعاشت مبدائنا الله الوطن الملك نظيفة طاهرة وصافية لا تقبل ابدا اي دخيل ملوث.
نجيم عبد الاله
31 يوليوز 2009 الدكرى العاشرة لتربع جلالة الملك محمد السادس على عرش اسلافه المنعمين
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر