محلات البصريات بالمغرب ما لها وما عليها
كتبهاالإعلامي المغربي نجيم عبد الاله ، في 24 يوليو 2009 الساعة: 21:35 م
محلات البصريات بالمغرب قطاع مهنى هام يحتاج الى إزالت الشوائب
هشام زايد الحاصل على دبلوم البصريات الطبية….يضعنا في الصورة.
في السنين الاخيرة انتشرت محلات البصريات أي مهنة صناعة وتجارة النظارات الطبية ، هده المهنة الشريفة المرتبطة بطب العيون ، وبأطباء العيون ، والتي تدرس بالمعاهد العليا بعد الحصول على شهادة الباكلوريا العلمية ، وتدوم دراستها ما بين تلاتة سنوات واربعة ، لكن هده المهنة الان اصبحت مشاعة ، كتجارة او مهنة يمارسها أي كان … متل صانع الاسنان الدي تحول بقدرة قادر الى طبيبا للأسنان ، فمن السؤول عن هدا الخلل ؟ السلطة أم اصحاب القطاع أم المواطن الدي يبحت عن بضاعة رخيصة مهما بلغت ردائتها أو مضرتها الصحية .
ومن أجل تسليط الأضواء أكثر على هدا القطاع المهني الهام إتصلنا بالسيد هشام زايد مدير مؤسسة
محلات بصريات واد الدهب
الكائنة ب شارع وادهب الرقم 409 جميلة 5 قرية الجماعة الدار البيضاء و لكي نضع اليد على الجراح ونقرب القراء أكتر من دهاليز وخبايا القطاع .
متمنيين أن نكون مبصرين جيدا ، وعيوننا مفتحة خلف نظارة طبية سليمة وصحية ، وليست من أسواق درب غلف ولقريعة ، حتى تكون رأيتنا كدلك سليمة وواضحة لا تشوبها اي شائبة أو سواد او ضباب .
هشام زايد
محاورنا هشام زايد من مواليد البيضاء سنة 1974
بعد حصوله على الباكلوريا العلمية التحق بدولة اوكرانيا ليتخرج بعد اربع سنوات
تخصص بصريات وكان هدا سنة 1995 حيت لم تكن هناك معاهد بالمغرب باستتناء
فرع بكلية مراكش..
قبل طرح المشاكل من يرخص لأصحاب المهنة
حول هدا السؤال اجابنا الاستاذ .هشام زايد/
ان الدراسة اولا بمعهد عالى ومتخصص تخول للطالب المغربي فتح محله او مؤسسته بترخيص اولي من الامانة العامة للحكومة ، بعد ان يستفي جل الشروط من دبلوم معترف به وشواهد ووتائق ضريبية وغير دلك من بحت وزارة الداخلية والامن الوطني والخارجية .
ومن تم تقدم الرخصة لمزاولة المهنة من طرف وزارة الخارجية والتعاون الامانة العامة للحكومة ، وبعد تحديد مكان فتح المؤسسة يقدم طلب الحصول على الترخيص التاني من طرف العمالة ، على ضوء رخصة الامانة العامة للحكومة ، كما تقدم لسلطات العمالة التي تعاين المحل وتائق ضريبية وتجارية ، وبعدها تسلم الرخصة التانية باسم السيد العامل .
الجمعيات والنقابات الحامية للمهنة
حول استفسارنا عن النقابة او الجمعية التي تحمي وتاطر هده المهن اجابنا الاستاذ الشاب هشام زايد//
كان هناك في الماضي نقابة على الصعيد الوطني، أي نقابة وطنية لكن الان اصبحت هناك جمعيات ونقابات محلية او جهوية لمدن معينة فقط ودورها اصبح محدودا وغير فعال ، وسبب ذلك تشتيت القوة النقابية الموحدة لعدة نقابات وجهات كل واحدة لها استراتجيتها وميولاتها السياسية والنقابية .
كما انه ليس هناك تواصل او تعاون من اجل اعداد برامج وانشطة لأصحاب المهنة .
ان الحس الوطني والغيرة على المهنة تجعلك تتأسف حينما تعرف أهمية هده المهنة وتقلها بالنسبة للدول الاجنبية وأوروبا بالخصوص حيث ان النظارة الطبية متواجدة في كل بيت ولدى كل اسرة ، كما يقدر المواطن هناك المنتوج الجيد ويهتم به ويبحت عن جديده دوما مهما غلا تمنه لانه مرتبط بجهاز حساس ومهم بجسم الانسان وهو البصر ،
عندما نقارن بكل هدا الزخم للمهنة بالخارج والمغرب نتأسف ونتحسر ونحن نستتمر سنين في العلم والتعلم بمعاهد عليا وعبر اساتذة ودكاترة متخصصين ، وبالمقابل نجد ان هناك اخرين يتسلطون على المهنة ويفتحون محلات وتعطى لهم تراخيص بواسطة وتحت اعين السلطات التي من الواجب ان تكون هي الاولى الحامية للقانون والمدافعة عنه والمحترمة لترخيص الامانة العامة للحكومة.
تدني الاسعار وتفاوت الجودة الاسباب والمسببات
حول سؤالنا عن اسباب تدني الاسعار في محلات لقريعة ودرب غلف وبعض الاسواق الشعبية الاخرى أجابنا /
إن نوعية المنتوج ككل هي التي تحدد الاسباب ، ومن ذلك نوعية زجاج النظارة وكذا إطارها ، حيث تختلف الجودة حسب بلد المصدر فالبضاعة الايطالية او الفرنسية ليست هي بضاعة الصين او طايلاند ، حيت ان بضاعة هذه الدول الاخيرة غزت الاسواق .. بل ان بعض الشركات التي تعتبر محترمة بدأت تستورد منها منتوجا رخيصا لكنه ردىء ، هدا المنتوج تستغله الاسواق الشعبية لتنزيل الاسعار دون النظر الى الجودة والسلامة الطبية لبصر المواطن المستهلك رغم اهمية دلك في حياته
من يحمي المهنة من المتطفلين
في خضم ما سبق ذكره عن انعدام التوازن بين المقتحمين للمهنة التي تتطلب دراسة علمية ومستوى عالي من التعليم ، وتجار لقريعة اللدين لا يهمهم سوى الربح ولو على صحة وسلامة المستهلك ، نجد انعدام المراقبة والتشديد على عدم فتح المحلات وتناسلها سوى للدين يستحقون من خريجي المعاهد العليا والحاملين لترخيص الامانة العامة للحكومة ، حيث ان الكتير يستغل رخص تجارية لبيع او اصلاح النظارات العادية ، ليصبح وسيطا معتمدا بين الزبون ومحلات وهمية تشتغل في الظلام بدون مراقبة ادارية او ضريبية للدولة ، وبالتالي يكون المتضرر الاول هو المتخرج من المعهد الدي افنى زهرة شبابه في العلم والتعلم ليفتح مؤسسة او محلا قانونيا لكنه يجد نفسه غير محمي وتم غزو عالمه المهني الشريف ببضائع رديئة ورخيصة وبمحلات غير قانونية تنافسه بدون وجه حق .
قد يقال اننا لانسعى لقطع ارزاق الناس واغلاق المئات من المحلات الغير مرخصة من الامانة العامة للحكومة يصيف الاستاذ زايد لكن الجواب هو ان التجار الغير قانونيين عليهم تحويل تجارتهم ومحلاتهم الى نشاط اخر ليس مرتبط بصحة الناس وسلامتهم ، كبيع الملابس او الاواني المنزلية او الاتات المنزلي ، اما مهنة طبية تعطاها كل الخصوصيات والحماية والاهتمام في دول اخرى ..علينا نحن كمغاربة سلطة وحكومة ومشرعيين العمل على حمايتها وارجاع الاعتبار الى ممارسيها القانونيين
دور المتخصص في التظارات الطبية
بين المهنة والصناعة والتجارة
اجابنا السيد زايد هشام عن سؤالنا المتعلق بين المهنة كمهنة طبية وعلاقتها بالصناعة والتسويق التجاري وكيف تكون العملية بداية من تسلمه وصفة الطبيب واجابنا بما يلي //
بعد تسلمنا الوصفة الطبية نحدد نوعية النظارات المراد استعمالها من الزبون من حيت نوعية الزجاج والاطار وشكله والوانه ومدى تناسق ذلك مع وجه الزبون وكدا تحديد خاصية الزجاج هل هو بالنسبة للقرب ام البعد ام هما معا في نظارة واحدة ، كما نقوم بنصح الزبون بعيدا عن اي تفكير في الكسب المادي كمبدأ اولي ،
وبع الاتفاق نحدد موعد الاستلام للزبون وتاتي مرحلة المختبر الدي نتوفر عليه ويضم اخر مبتكرات العلم بالنسبة للالات الطبية المتعلقة بصناعة النظارات وفحص الزجاج وتقويم الاطارات وصلاحها الخ …وهده المعدات تكلف مبالغ مالية كبيرة ، لان محل بسوق لقريعة هو عبارة عن دكان تجاري يقوم صاحبه بدور الوسيط بينه وبين محلات اخرى غير مرئية لا تخدع للمراقبة او القانون.
لمن نوجه الللوم
يقول الاستاذ زايد ان الزبون هو الاخر يتحمل قدر من المسؤولية بحيت عليه ان يفرق بين النظارتي المؤهل وبين تجار سوق لقريعة فالبصر هو حياة الانسان وعلينا عدم المغامرة بصحتنا من اجل المساومة على مبلغ بخص وتافه بالنسبة للصحة لان ردائة منتوج رخيص مستورد من دول اسيوية تجعل منا سلة لقمامتها لا يمكن مقارنتها مع نوعية مسجلة اتية من دول اوربية تحترم صناعتها وتضع سلامة الزبون في المقام الاول .
دور الاعلام
ان للاعلام دوره الاساسي وخصوصا الاعلام المرئي لكي يقوم بدوره عبر البرامج او الاشرطة الوثائقية حيت لا نرى اي اتر لبرنامج تلفزي يتطرق لمهنتنا ومشاكلها .
كما انه من الملاحظ ان هناك محلات كتيرة بالاحياء الشعبية وليس فقط بالقريعة ،تفتح بجانبنا بدون رخصة الامانة العامة للحكومة فعلى العمالات ان لا ترخص لاي محل بدون رخصة قانونية او دبلوم معهد متخصص و معترف به وكدا ان لاتقبل مؤسسات التامين او الضمان الاجتماعي او التغطية الصحية فاتورات لمحلات عبارة عن دكاكين تجارية لا علاقة لها بصحة الانسان وسلامته لكي نتكتل جميعا لمحاربة المتطفلين على هده المهنة الشريفة لاننا كمحلات مرخصة قانونيا ندفع الضرائب المباشرة والغير مباشرة ونخضع لمراقبة القانون المطبق علينا من طرف الدولة واجهزتها .
كلمة اخيرة
نتمنى جازمين واملين ان تصان هده المهنة لانها مرتبطة بصحة الانسان وسلامته وان تحترم السلطات المحلية والاقليمية ترتيبات الترخيص وفتح المحلات المرتبطة اولا بدبلوم المعهد العالي وبترخيص الامانة العامة للحكومة حتى يكون للدبلوم الدي حصلنا عليه بعد جهد معنوي ومادي قيمة اساسية له بدل ان تستغل المهنة من طرف / موالين الشكارة / كما يقال
وشكرا لكم كإعلام لاتارة هدا الموضوع عبر القدوم لدينا ومحا ورتنا .
لمزيد من المعلومات حول الموضوع ممكن الاتصال بالاستاذ هشام زايد على عنوانه بقرية الجماعةو شارع واد الدهب409 الدار البيضاء الهاتف / 0522291203
او عبر الامايل /
hichamjoe@msn.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























