القذافي صديق المغرب رغم قسوة جريدة المساء
كتبهاالإعلامي المغربي نجيم عبد الاله ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 19:16 م
بقلم نجيم عبد الاله
سبق لي ان كتب ردود صحفية على الكتير من الزملاء والصحف المغربية حينما اجد انها تخدش حياء اخلاقيات المهنة … لكنني لم يسبق لي ان كتبت اي رد على الصحفي المغربي المتألق والجدي رشيد نيني ، لانني من المعجبين به ..لكونه يلامس بل يغوص في هموم المواطن المسكين ، ويحس بالامه واحزانه .. لكنني غير راضي على قساوته على القائد الليبي معمر القذافي قائد الثورة الليبية , وساوضح موقفي وراي ، وانا كلي امل ان السيد رشيد نيني بحكم ديمقراطيته واريحيته سوف يدرج ردي على صفحات جريدته ،حتى نكون نحن المغاربة فعلا ديمقراطيون وساعيين للديمقراطية وحرية الراي..كما ان ردي لن يكون من فراغ ، بصفتي مغربي عمل في قطاع الاعلام بالجماهرية الليبية بمؤتمر الشعب العربي وبالمجلس القومي للثقافة العربية خلال سنوات 1985-1991بجريدة المساء العدد832 بتاريخ 25ماي 2009 الصفحة رقم 22 فقرة الكاريكاتير .. تم رسم صور كاريكاتورية للزعيم الليبي معمر القدافي مديلة بالفاظ ( طز في امريكا ) وتعاليق اخرى ساخرة عن القائد الليبي وبودي ان اقول في الموضوع ما يالي …اولا ان جريدة المساء تستقي مصداقيتها واخلاقيتها من مديرها المسؤول السيد رشيد نيني المحترم ، والدي كتيرا ما تضامنت معه عبر موقعي الالكتروني مغربنا كوم .لان رشيد نيني اصنفه من الرجال الوطنيين وفوق كل الشبهات ، لهدا ارتايت ان اكتب هدا المقال لاقول له ان السخرية المجانية من الرؤساء العرب وبكلام مستفز وصور كاريكاتورية تشوه رسمهم وملامحهم ، ليست من الضروريات ، اكتر من مقال سياسي متزن ومنطقي ينتقد سلوكات او توجهات سياسية …وبما انني عشت بالجماهرية الليبية لاكتر من سبع سنوات واشتغلت بمراكز حساسة قريبة جدا من مصادر القرارات الرسمية للجماهرية ، فقد لا حظت اخي وزميلي رشيد نيني، ان الشعب العربي القر يب جدا لقلوب ومحبة الاخوة الليبين بعد السودانيين هم المغاربة، اللذين يشكلون جالية مهمة بليبيا ، وان جميع الهزات السياسية التي مرت بين تونس وليبيا أو الجزائر كانت تنعكس سلبا على أفراد الجالية ، بستتناء المغاربة الدين مكتو معززين مكرمين ، مصانة حقوقهم وكرامتهم في احلك الظروف والمناوشات السياسية بين المغرب وليبيا ،كما أن الزعيم الليبي بعد فشل الوحدة السورية الليبية و المصرية ، اتجه للاتحاد مع المغرب ، متجاوزا جارته تونس وكدا الجزائر ، ولولا كيد الكائدين واقصد حافظ الاسد لما مست شعرة واحدة من أواصر الوحدة الليبية المغربية للان ، بالإضافة انه رغم التزام ودعم ليبيا والجزائر لمرتزقة البوليزاريوا ، فان ليبيا مند سنة 1985 أضارت ظهرها للبوليزاريو وطردتهم من اراضيها . وأغلقت مكتبهم .حيث عملت بمؤتمر الشعب العربي بعد الوحدة الليبية المغربية سنة 1985 وكان مكتب البوليزاريوا بمؤتمر الشعب العربي على بعد خطوات من مكتبي ،زد على هدا أن القدافي هو الرئيس الليبي العربي الوحيد الدي تجرأ بشجاعة وهو في زيارة لاسبانيا وطالبها بإرجاع سبتة ومليلية والجزر الجعفرية إلى المغرب ، واحترام منطق التاريخ….بالإضافة إلى أنني كصحفي مغربي مع زميل أخر ، سمحت لنا ليبيا سنة 1986 بأمر من قائدها بإصدار جريدة المغرب العربي بالأراضي الليبية لأول وأخر مرة في تاريخها السياسي حيت يمنع على الخواص إصدار الصحف.. وكان استثناء منح لنا كمغاربة …لا ننكر انه كان هناك جفاء بين الفينة والأخرى بين المرحوم الحسن الثاني والزعيم الليبيي ، لكن تبقى تلك حسابات سياسية، ما فتئ أن تراجع عنها الحسن الثاني والقذافي ، ورسما طريقا للود والمحبة بينهم وبين الشعب الواحد بليبيا والمغرب ، وحاليا رغم اشتداد الأزمة الاقتصادية العالمية وتراجع المستثمرين الخليجين فان ليبيا تنزل بكل تقلها للاستثمار بالمغرب والمساهمة في تنمية اقتصاده وتشغيل العاطلين من شعبه …ولقد قرأت أخيرا في إحدى الصحف تمسك الزعيم الليبي ودفاعه المستميت أمام جبروت أمريكا لكي لا تكون أفريقيا قاعدة لأي تجمع عسكري أجنبي وبأي ذريعة كانت ، والزعيم الليبي يسعى حتيتا لتقوية القارة وان تكون قادرة على حل مشاكلها بنفسها …
انأ هنا لست محاميا متطوعا عن القدافي ولكن فقط أريد إن أريح ضميري ، لان القدافي لم يفهمه أي زعيم او نظام عربي آخر بشكل جيد ، وقبل تلانين سنة صرخ وحذر من خلال خطبه بكل ما يقع ألان سواء في العراق او أفغانستان وباكستان آو فلسطين ، ونادى بالوحدة العربية صادقا ومخلصا لكن الزعماء العرب يخافون على كراسيهم ومراكزهم وأموالهم …وحينما يأس منهم اتجه لتوحيد افريقا عبر الاتحاد الإفريقي الدي يراسه حاليا ، وصرف الملايير لفقراء أفريقيا من اجل تنمية بلادهم ولو على حساب قوت شعبه ….
لكن يا أخي وزميلي رشيد نيني ان يكتب على الكاريكاتير بشكل ساخر ( غير خليه يطزطز على امريكا ، دابا يهجروه ليه هو والكتاب الاخضر ديالو) اظن جازما انك لا تقبل هدا ابدا لان الكتاب الاخضر دستور ملايين الليبين ، فلا نرضى نحن المغاربة ان يمس دستورنا كما لانرضى ان يمس دستور الليبين وهم احرار في اختياراتهم ، رغم انني اقول بشجاعة انهم صادقين ، وها انت ترى هده الشوهة عبر الجرائد التي يتزعمها اقطاب الاحزاب من خلال صراعاتهم ونشر اوساخهم … لا لشىء سوى من اجل تبوء مقاعد للسلطة عبر البرلمان او الحكومة، وجعل دلك طريق لنهب اموال الشعب المسكين الدي يشكل تسعين في المائة من كتابتك يا اخي رشيد نيني…..
ان جريدة المساء لا تصل للمواطن العربي واتمنى ان تصل بحول الله … وتكون لسان كل عربي …وبما ان الليبين لن يقرؤها .. فان تلك السخرية تجلب العداوة المجانية فقط ولا تقدم او تاخر في شىءان ننتقد انا معك سواءا رؤساء او وزراء …. لكن بسلوك متحضر بعيد عن خدش كرامة الاخرين …واطلب السماح ان جانبت الصواب اخي رشيد نيني .. متمنيا لك ان تكون صرحا شامخا في الاعلام المغربي والعربي ولما لا العالمي ، حفظك الله ورعاك نجيم عبد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























