الحسين اوجانا فنان امازيغي يستمد صوته من صدى الاطلس ويمزج حرارة املشيل بثلوج ها الناصعة

كتبهاالإعلامي المغربي نجيم عبد الاله ، في 10 مايو 2009 الساعة: 13:42 م

الحسين اوجانا الشاب لقصيبي الطافح بعدب انغام المتوسط يكسب صوتا قويا يماتل اصرار الامازيغ وقوتهم في التشبت بلغتهم  وثقافتهم وهويتهم …ازداد سنة 1980 بتيزنسلي دائرة لقصيبة ببني ملال .. بعد نهاية دراسته الابتدائية بمسقط راسه وجد نفسه يرافق شقيقه الدي داعب الكمان مند صغره … لكنه تركه ولم يعد اليه ..الا ان مسيرة هدا الكمان ومداعبته لم تتوقف بل استمرة على يد وانامل لحسن اوجانا الدي التصق بانغام الكمان وشعر الامازيغ ليبدع ويطرب اصدقائه ابناء الحي ….. وهكدا استمرت التجربة وتواصلت …
خلال سنة 2003 كانت شبه انطلاقة فنية تدفعه بعيدا عن الهواية لتلقي به في شباك الاحتراف ….
وهكدا وجد لحسن اوجانا نفسه ينادى عليه في الحفلات والاعراس .. مقابل مبالغ مادية لاباس بها … فتواصل الابداع وكتر العشاق والمعجبون .. وتعاهد لحسن اوجانا مع التالق والاستمرار في العطاء . سلاحه الوحيد صوته القوي ، الدي يعرف كيف يتحكم في نبراته ومخارجه ويعرف بالتالي كيف يداعبه عبر كلمات الاغاني الامازيغية المختزنة في احشائه عذب كلمات الحب والهجاء او الفرح والحزن …..
يقول الفنان الشاب لحسن ان اول حفلة كانت له بجماعة تزنسلي بمناسبة عيد العرش المجيد في عهد الراحل الحسن التاني وكانت 200 درهما اول مبلغ محترم يتقاضاه .. ويحس بنفسه انه دخل به الى عالم الاحتراف وبعيدا عن الهواية
وحين بلغ التالق اوجه والعطاء تكامله وعشق الكمان هيامه .. اتجه لحسن اوجان الى الراشيدية حيت كان له هناك اول البوم للغناء الاما زيغي وكان دلك خلال سنة 2005
حين سالت لحسن اوجانا عن مبدعي الاغنية الامازيغية اللدين يفضلهم قال
المغني احزار وموحى أمزيان تم عنقور محمد و أمكيل مصطفى ، انهم مبدعوا الاغنية الامازيغية الدين يفضلهم لحسن .
وحول التجاوب الدي تلقاه الاغنية الامازيغية من الجمهور الغير الامازيغي قال ، بلا شك ان لحن وجمال الاغنية الامازيغية يجدب اليها تجاوب ومحبة من جمهور غير امازيغي خصوصا حينما تعتمد على ايقاعات او الالات عصرية ، كما هو جاري الان حيت يقول لحسن انه يتدرب على اغاني امازيغية بايقاع والات عصرية سيتعرف عليها الجمهور لاول مرة بمهرجان موازين .
وحول الفرق بين الأغنية الامازيغية والأغنية السوسية قال الفنان لحسن أو جانا الفرق يكمن في الكلمات المختلفة وكدا اللحن الموسيقى وحتى طريقة الأداء ، ولكن يبقى التميز والتوحد بينهم أنهم أغاني او أشعار او الحان أما زيغية سواءا سوسية او ريفية
الفنان الشاب لحسن اوجانا يقوم في غالب الاحيان بتلحين اغانيه وكتابة الكلمات كدلك
وعن القرصنة و يقول انها لم تعد تأتر الأهم هوة انتشار الفنان وشهرته وتلك من النجاحات الاساسية للفنان
وعن المبدعين الدين تاتر بهم قال //
انه تاتر بالفنان عنقور محمد واحزار عبد العزيز وكان جد معجب بطريقة اداء العنقور وبموسيقاه وعزفه وبالنسبة لاحزار بالصوت والاغاني المختارة اي الاشعار الجميلة
ودعنا لحسن اوجان الدي ينتظره مستقبلا زاهيا بفضل ابداعه وصوته القوي المتميز متمنيين ان يكتشفه الجمهور المغربي العريض اكتر
وللاطلاع على بعض من اغانيه ندعوا القراء للدخول الى الموقع الاتي عبر اليتوب
حواره ببن اسليمان / نجيم عبد الله
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر