واك واك .. راه سيدنا متيجبد حد

كتبهاالإعلامي المغربي نجيم عبد الاله ، في 30 مارس 2009 الساعة: 21:17 م

 

طلعت علينا مجلة نيشان، مع متمنياتنا ان يكون مصارها فعلا نيشان متل( التران) لا عوجاج فيه،

قلت طلعت علينا بمقا لها الرئيسي، وهو عبارة عن تحقيق في عدد192 بتاريخ 13-19 مارس 2009

تحت عنوان آخر الفراعنة، مع صورة المقصود الدي ليس سوى جلالة الملك الحسن التاني تغمضه الله برحمته وأسكنه فسيح جناته ، اي انه اخر الفراعنة ، وتعلمون معنى الفرعون أي الجبار والقاهر والمتسلط والمتعالي بل والمتأله، الفرعون او الفراعنة اللذين دكرهم الله في القران الجليل ، المحاربين لتوحيد الله والمتنكرين لعبادته وطاعته.

فانني اتوجه للقراء هل الحسن التاني هو فعلا اخر الفراعنة… هل ينطبق عليه ما ينطبق على الفراعنة من جبروت وظلم وطغيان ، اليس هو من سن الدروس الحسنية في رمضان ومسيرة القران الكريم واكرم العلماء وبنى المساجد وسن سياسة السدود لحماية شعبه من المجاعة ،وصان حريمه وربى ابنائه على سنة رسول الله ، وارسل جيوشه قبل اي حاكم عربي للشرق العربي وحارب الصهاينة الطغاة في سيناء والجولان،كما جنح للسلم وشجع عليه درءا لاهضار دماء الشعب الفلسطيني المكافح والبرىء،ووحد المغرب في اول واخر مسيرة خضراء قرانية في التاريخ القديم والمعاصر، امام اندهاش العدو والصديق ، وشق بعرقه وسواعد مع الشعب وهو شابا طريق الوحدة معلنا على بدأ عصر التشييد والنماء بالمغرب ، وسن اول دستور بالمغرب سابقا عدة دول عربية واسلامية وافريقية ، وحارب سياسة هيمنة الحزب الواحد ودعى للديمقراطية وتعدد الاحزاب واختلاف الراي ،وأعاد مصر الى حضيرة الدول العربية والاسلامية عبر المؤتمر العربي والاسلامي، ومد يد الوحدة والاخاء لليبيا تم لاتحاد المغرب العربي.. كل هدا وحين مات رحمه الله تجمع في جنازته ومشى وراء نعشه الطاهر زعماء العالم اجمع من يهود ونصارى ومسلمين ، بل و رؤساء اكبر الدول متل امريكا وفرنسا، بل ان رؤساء هده الدول اصروا على السير مشيا طيلة الطريق يسمعون ترديد لااله الا الله محمد رسول الله.. وهدا ربما لن يحصل او يتكرر في التاريخ ، او ان يحصل مع اي جنازة اخرى لاي شخص في العالم اجمع

فهل حقا ان الحسن التاني كان حاكما مطلقا و فرعونا يتصرف بما يمليه عليه مزاجه كما دكرت نيشان هل حقا كان الدهاء والبطش ميزته ومتعطش للسلطة وقسوته لا ترحم وجبروته يطول حتى اقربائه وانه كان فرعونا قابعا في توب امير.

وزادت نيشان ان الفراعنة ادا بنوا الاهرامات لتخلدهم فالحسن التاني بنى مسجده بالبيضاء لنفس الاشياء وشتان بين الاهرامات التي تحفظ جثامين الفراعنة الحقيقين كمقبرة خالدة وبين مسجد يدكر فيه اسم الله وتقام فيه الصلوات، هل كان كما دكرت نيشان يعمل كل ما هو رهيب باش تكون ليه الهيبة ويزرع الرهبة في قلوب الناس.

واخيرا اقول لكاتب التحقيق ، واخيره ايهما احسن عراق صدام حسين الدي خرجت مسيرة مليونية مغربية من اجل نصرته أم عراق المالكي وجيوش الامريكان وسفك دماء العراقيين وتمريغ كرامتهم في الارض واغتصابهم هم ونسائهم ونشر صورهم حفاة عراة ، أظن ان عراق صدام حسين افضل وارحم ، رغم عظمته وقوته وبطشه احيانا ، ولكن رب ضارة نافعة، يا اخ عز الدين الهادف ، املا ان يكون هدفك من المقال خيرا وليس شرا ، يا سيدي الهادف المحترم انا لست معك في مقالك لان ان ينعت احد والدك بالتفرعن والجبروت والقسوة والظلم شىء أكيد سيغضبك ، لان الله اوصى بطاعة الوالدين مهما كانوا .. وبالاحرى ان والد الحسن التاني هو الجالس على عرش الدولة العلوية وهو قائدنا ورمز وحدتنا ،اني بمقالي لا احقد عليك ولا اذمك ولكن صراحة انني اكره وامقث كل من يمس ملوك المغرب سواءا كان الحسن التاني او غيره ، لا لشىء سوى اننا في المغرب تعلمنا من التاريخ ولا نريد ان نكون متل العراق او ايران او افغانستان او الصومال ، نريد نظامنا الملكي بملكه وبكل ما يختزن كبشر اولا سواءا كان عطفا او حلما او قوة او جبروت لانه والدنا جميعا ونحن ابنالئه ، وكل الخرجات الاعلامية التي تمس الاسرة العلوية والملك يجب في الحقيقة ان تحارب لانها تمس مقومات الدولة واسسها وتاريخها وماضيها وحاضرها ،لان المغاربة قاسين وانت تعلم مادا عمل الكوم والعسكر في الشعب من قتل وتنكيل اتناء اي انتفاضات وبالاحرى فقداننا لملكنا سوف تعم الفوضى والقتل والسيبة والاجرام وسفك الدماء واغتصاب اسرتك واسرتي امام عينيك ..لانه كل من تجرأ على الملك او عائلته هو في الحقيقة بدون لف او دوران يسعى بشعور او بدون شعور الى اضعاف هيبة الحاكم وبالتالي اضعاف المغرب وتعريضه للمخاطر ، واخيرا وكما كتبت قبل سنوات ردا على هجمة الصحف المستقلة على توابت الامة ان الاعلام الدي كانت حريته مقيدة وكان يهاب الحسن التاني رحمه الله ، لم يستطع يوما التجرأ بمتل ما هو حاصل الان ، وحينما ارصى محمد السادس قواعد حكمه على اسس حقوق الانسان وحرية التعبير وحقوق الاسرة والمراة ، وحماية الطفولة ، نكافأه بان نشبه سيرة والده بالفرعون ، وان نخوض في اسرار اسرته وابنائه بشكل مقزز ومسىء،وحينما تكرم الدولة بامر من جلالة الملك الصحف بالدعم والمساندة المادية والمعنوية لدرجة ان الصحفيين اللدين كانوا في الماضي يشحتون الدراهم اصبحوا الان مدراء شركات براس مال كبير ويركبون على الكاط كاط وياكلون في فنادق الخمس نجوم ويسافرون عبر العالم في الدرجات الاولى مع اكبر شركات الطيران فمن تفرعن بالله عليك هم ام من تربى مند نعومة اظافره في العز والجاه والمجد ،واخيرا اقولها واكررها على كامل مسؤوليتي وبكل قواي العقلية ، انها مؤامرة وخيمة العواقب على بلدنا ان استمر الاعلام يمس توابت الامة.

وياريت ان نوجه تحقيقاتنا الاعلامية على الفراعنة حقا من مصاصي دماء الشعب المغربي الفقير واباطرة المال ومافيات التهريب اللدين انعدمت الوطنية من قلوبهم ، فالنعن الملك على تطهير المغرب وافساح المجال للجيل المغربي الجديد جيل المسيرة لكي يتبوأ دواليب التسير الوطنى والسياسي لمقومات ومقدورات الوطن ..

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر